Telecharger La Musique Silencieuse تحميل موسيقى صامتة

26 novembre 2008

Laissez-nous vos commentaires!

 

في انتظار التحميل الكامل للموسيقى ; ندعوكم لكتابة تعليق بسيط حول الخدمات البسيطة المقدمة

 

 

                          Telecharger La Musique Silencieuse  تحميل موسيقى صامتة mp3 7zen1.mp3

 

mp3 7zen22.mp3

 

 

mp3 7zen4.mp3

 

 

mp37zen6.mp3

 

 

mp3 7zen8.mp3

 

 

mp3 7zen10.mp3

 

mp3 classic1.mp3

 

mp3 classic11.mp3

ساهم معنا في نشر الموقع لباقي أصدقائك و للولوج للصفحة الرئيسية المرجوا الضغط هنا

تحميل موسيقى صامتة إضغط هنا

 

 

 

 

رجـل الســـنة بالمغرب

9 janvier 2008

رجـل الســـنة بالمغرب !!!

رجـل الســـنة بالمغرب  dessin-2007-copie

محمد ملوك

 

Tuesday, January 08, 2008

كاريكاتير خالد كدار

إن كان ثمة شخص يستحق أن يطلق عليه لقب  » رجل السنة  » بالمغرب ،فلن يكون بالتأكيد بطل مسرحية العبث السياسي ، ومهندس خطة تقزيم وتفكيك وتحطيم الأحزاب الدكتور الإمبراطور  » فؤاد عالي الهمة  » ، ولن يليق لحمل هذا اللقب المتهم السابق والوزير الحالي الأستاذ  » عباس الفاسي  » الذي انطبق عليه قول السابقين :  » وقف الحمار الشيخ في العقبة  » ، ولن يكون أهلا لمثل هكذا ألقاب ذلك المناضل الذي بدأ حياته السياسية بطرد ملغوم لينهيها بطرد مشؤوم مختوم ومعلوم للعيان ،

لن يكون رجل هذه السنة الميلادية التي نودعها فؤاد القصر الكبير على الرغم من ترشيحه لحمل هذا اللقب من قبل بعض الكتاب والصحافيين المهتمين بقصته ، ولن يكون رجلها أيضا حامي الحمى والدين ، والمتغزل بأوسمة الملوك والسلاطين والمتهم بقتل خيرة المناضلين الجنرال المعروف  » حسني بن سليمان  » ، ولم يرشح أحد ملك الخمور وأمير النبيذ بالمغرب ذلك الفتى البالغ من الكبر والتكبر عتيا ، والذي بنى إمبراطورياته الحمراء على أسس خمرية راقية بلغت به إلى حد تنظيم عيد للخمور في مدينة العلم والعلماء ، لم يرشحه أحد لحمل هذا اللقب الغالي

لن يكون لا هذا ولا ذاك رجلا لهذه السنة الماضية نحو خانات النسيان

لن يكونوا كذلك لأن كل واحد منهم تم رفضه من قبل أيام السنة وليالي العام لأسباب تعرفها جيدا ساعاتها ودقائقها وثوانيها ، ويدرك كنهها كل لبيب بالإشارة يفهم

ورجل السنة إن لم يكن يعرفه الجميع ، ويتحدث عنه الكل ، ويشغل بال الكبير والصغير ، ويذكر في كل حي ، ويضرب به المثال في كل محفل ومجلس ومجمع لا يستحق في نظري المتواضع هذا اللقب الفريد من نوعه ، وعليه ومن هذا المنظور فرجل السنة بامتياز هو ذلك الشاب الذي تأبط شرا بعدما شرب عدة حبات من حبوب الهلوسة ليخرج في واضحة النهار وفي جنح الظلام وقبل المغرب وبعده كي يعترض سبيل المارة ويسلبهم ما تيسر من دراهم معدودات وهواتف نقالة وخواتم ذهبية أو فضية وغير ذلك مما غلا أو رخص ثمنه ليتكرم عليهم بعدها بتوقيع على جباههم أو على وجوههم وبمداد يقطر من سيف حاد أو سكين بتار أو مدية تصلح لمثل هكذا أغراض

هذا الشاب يستحق أن نطلق عليه لإنعدام المتنافسين لقب رجل السنـة !!!

فهو شاب إعتمد على نفسه في كسب قوت يومه ، ولم يرضى لها بأن تكون عالة على المجتمع ولا متسولة على فتات أبواب الحكومة والوزارات والإدارات لعلمه أنهن لن ولا يتركن لأمثاله فتاتا

شاب يصارع ظلمة الليل ويواجه بحنكة مخاطر النهار ليساهم في الأخير في الرفع من مستوى إقتصاد البلد عن طريق اقتنائه لحبوب الهلوسة وشرائه للشكولاتة المخدرة والمياه الناقلة للعوالم الأخرى ، وبيعه لما نهب وسرق بأثمنة في متناول الجميع

شاب إغتنم شبابه قبل هرمه ، وصحته قبل سقمه ، وفراغه قبل شغله ، فسخر كل ذلك في نفض الغبار عن كراسي رجال الأمن ليقول لهم وبملئ فيه : أنتم لا شيئ مادمت هاهنا حرا طليــقا

شاب جعل من الكبير والصغير أديبا ينسج حوله الحكايات ، ويكتب عنه المقالات الطوال ، ويؤلف فيه الروايات ليتوجس بعدها مما لديه من خطوات وتحركات ….

شاب جعل من المغرب بلدا لا أمن فيه ، ومن السنة سنة لا ِسنة فيها ولا نوم فكشف بذلك أننا نعيش على جرف هار إذا ما قدر له السقوط فالرحمة على الجميع لن تجد ما يردد لها حرفا في الشوارع والأزقة

هو يستحق لقب رجل السنة لأنه أرغم وزارة الداخلية على الإعتراف بوجوده وبمنجزاته وبمشاريعه ، كما أرغم الوزارة الأولى على إدراجه ضمن الأولويات التي يجب أن تشتغل عليها

يستحق لقب رجل السنة لأنه إنسان عادل غاية العدل ، فهو في إجرامه وسرقاته الموصوفة والغير موصوفة لم يفرق بين ضعيف أو شريف ولم يأبه لصغير أو كبير ، ولم يميز بين سلطان أو مياوم ، بل دخل إلى القصور فسرقها ، ودخل إلى بيوت المساكين فنهبها ، واعترض سبيل المارة من الضعفاء ولو أنه تمكن من اعتراض طريق الأمراء والوزراء والمدراء لفعل ذلك دون تردد أو سابق تفكير

يستحق لقب رجل السنة لأنه فرض نفسه على المجتمع دونما حاجة إلى وسيط أو عميل أو وصاية من فوق ليجعل من وطنه وطنا رائدا يحتل الصدارة ضمن سبورة الترتيب الدولية … في فنون الإجرام طبعا .

يستحق لقب رجل السنة لأنه مفرد بصيغة الجمع ، فهو جيل صاعد نظر إلى الدنيا نظرة سوداء قاتمة فوجدها أشد سوادا من نظرته فاختلط السواد بالسواد ، فإن لم ندركه ونتداركه كل من موقعه فلن نجد من نحتفل به كرجل للسنة المقبلة.

شكون هو المخزن؟

21 décembre 2008

شكون هو المخزن؟

شكون هو المخزن؟ mustapha_hairane_da1

مصطفى حيران


كثيرون هُم الذين طرحوا هذا السؤال أعلاه. ويُفيد، كما فهمتم ولا شك: مَن هي هذه القوة البشرية والمادية والمعنوية، التي تتحكم في المغرب والمغاربة، وتجعل الأمور في بلدنا تبدو، كما وصفها كاتب فرنسي يُدعى « إتيان ريشيي » منذ ما يزيد على قرن من الزمان: « مثل زمجرة طنجرة ما وراء جبل طارق.. لكن لا أحد يعرف ما يوجد فيها ».. ودرج جل مَن طرحوا السؤال المُشرئب في عنوان هذا المقال، على الرد، بأن المخزن هو جُمَاعُ العدة والعتاد، اللذين يتوفر عليهما السلطان، حسب التسمية القديمة، والملك، وِفق اللقب الجديد، ويُمكنانه - أي الملك – من ضبط شؤون الحياة والأحياء، في بلاد الأيالة الشريفة، وبالتالي يُرجعون اسم المخزن، إلى الكلمة الفرنسية « ماكَازان« ..  أي المكان الذي توضع فيه الأشياء التي تُستعمل، كل واحدة منها أو مجتمعة، لتصريف شتى شؤون الحياة اليومية

 

إنه تعريف تبسيطي، كما ترون، لا يقتنع به الباحثون عن الدلالات الغائرة للأمور، سيما إذا كانت مُرتبطة، بالنظام السياسي المخزني، الذي « يرتاح » فيه المغاربة، منذ أزيد من ستمامئة عام. ويورد الباحثون عن أجوبة أعمق للغز المخزن، هذه الحجة القوية: لا يكفي التوفر على العدة والعتاد (الجيش والمال، مثلا) لبسط الحكم المخزني، بل هناك وسائل أخرى، متجذرة في البنية الإجتماعية المغربية،  يجب تحديدها ودراستها

 

ثمة أجوبة في بعض الدراسات، سيما الأجنبية، فككت بنية النظام السياسي والإجتماعي المغربي، ومنحت إضاءات بالغة الأهمية، نجدها مثلا، في كتاب « الفلاح المغربي مُدافعا عن العرش » للباحث الفرنسي « ريمي ليفو » أو كتاب « أمير المؤمنين والنخبة السياسية المغربية » لمؤلفه الأمريكي « واتر بوري ».. فبالرغم من مرور أزيد من ثلاثة عقود على صدور هاذين الكتابين الهامين، فإنهما يظلان في غياب مُؤلفين مغاربة، غير هيابين من سطوة .. المخزن، مرجعا لا محيد عنه، للراغبين في النظر ما وراء التعريفات النمطية لنظام المخزن. لقد أثبت « واتر بوري » أن المخزن المغربي يستمد قوته، ويضمن بقاءه، واسمراره، من شبكة علاقات نخبوية، تفترق ظاهرا، وتلتقي، عميقا، من خلال علاقات قرابة ومُصاهرة (حيث تجد مثلا أفراد أسرة برجوازية عتيقة، يتوزعون على عدة أحزاب يمينية ويسارية وغيرها) لكنهم يلتقون في نقطة واحدة: القُرب الشديد، من نواة السلطة، أي الملك، مما يجعل النخبة السياسية كوكتيلا متنوعا، لكن بمشروب واحد في إناء وحيد، ليصنع سعادة شاربه

 

أما « ريمي ليفو » فأكد بالدراسة الميدانية المُستفيضة، أن القاع الإجتماعي المغربي، الذي يُشكله الفلاح المغربي، وباقي الطبقات البشرية البسيطة، مُؤطر ضمنا – أي القاع – من خلال الوجود التنظيمي والفعلي للمخزن، فقد لا تجد في أنأى القرى المُهمشة، فرعا لأي حزب، أو أي شخص محسوب عليه، لكنك واجد بالضرورة « لمقدم »  و »الشيخ » و « القايد« .. لدرجة أن الحاجة مُلحة، لأحد هؤلاء الأعوان المخزنيين، أكثر مما هي للمدرسة والمستوصف، وباقي المرافق الاجتماعية الحيوية.. « حلل وناقش مع راسك« . 

 

والسؤال الذي يجدر طرحه: هل المخزن قَدر نزل على المغاربة من السماء، أم هو نتاج خالص للمجتمع المغربي؟

 

لنجيب على هذا السؤال، لا بد من فحص بعض المعطيات اللصيقة، من خلال هذا السؤال المُتفرع: تُرى من الذي يسهر على السير العادي للنظام المخزني؟ هل هم بشر خارقون للعادة، غرباء، لا يُرون بالعين المُجردة، يُسيرون كل كبيرة وصغيرة، في هذا النظام المخزني العتيد؟ والآخرون (أي كل أفراد المُجتمع الذين يتضررون لسبب أو آخر، من سياسة المخزن) مُجرد متلقين سلبيين؟

 

الواقع أن هذا التقسيم الثنائي (طرف كله شر وآخر يتلقى مساوئه) ينطوي على معنى مخل بالإحترام الواجب لذكاء الناس. كيف؟ لنضرب مثلا: فأنت حينما تذهب إلى إحدى الإدارات لتستخلص وثيقة إدارية ما، تحتاجها في أحد أمور حياتك، فيحدث أن يتلكأ الموظف في منحك حاجتك، وتفهم أنه يُريد منك « تدويرة » فيكون ردك في الغالب، أن تنفحه نقودا، تجعل النشاط يدب في نفسه وبدنه، فيتحرك بهمة، ليقضي غرضك. ولنفترض في نفس الموقف، أن الموظف إياه، هو أحد أقاربك، أو صديق لك، فيمنحك حينها الوثيقة، بعدما يلمحك، مُتخطيا، كل الذين جاءوا قبلك في نفس الصف، ثم يُحملك السلام إلى الأهل والأحباب.. وحينها يُعلق أحد الواقفين في الصف، بصوت خفيض، طبعا: « الله ينعل بوها بلاد ديال المخزن » لكنه سيتمنى بينه وبين نفسه، في ذات اللحظة « العصيبة » لو توفر له قريب موظف، ليحظى بنفس الامتياز الذي نالك. وفي الحالات الثلاث، فإن الإدارة اتخذت معنى ذاتيا أي « مخزنيا« .. وبذلك فإن الإدارة المخزنية هي أنا وأنت وذلك الموظف.. والآخرون

 

إن الامتياز المخزني الذي نِلته، سواء بالرشوة أو القرابة، هو واحد من صرح البنيان المخزني العتيد، وفي قمته، تلك القرابات والمصاهرات النخبوية، التي تحتكر مراكز القرار، في السياسة والإقتصاد.. إلخ التي تجعلك، في سورة غضب، تقول بينك وبين نفسك: « الله ينعل بوها بلاد المخزن » لكنك تتمنى في نفس الوقت، لو نلت ذات الحظوة، لتكون لك ذات الثروة والنفوذ، وبذلك فالمخزن يبنيه « الحازق والمرفح« .

 

إن « المرفح » سليل عائلة « مرفحة »، يعرف أن عليه « استغلال » طبيعة النظام الإقتصادي والإجتماعي المغربي، ليبقى دائما « مرفحا« .. فهو مثلا يُخفض جناح الذل، لنواة السلطة في البلاد، ويُقدم الخدمات، ما ظهر منها وما بطن، ليحظى بامتيازات، مثل التهرب من دفع الضرائب، عبر الرشوة أو القرابة (كما تفعل أنت) ويستغلك حتى آخر قطرة جهد، في معمله أو بيدره، بأبخس الأثمان، وفي المُقابل فإنك تقبل بالوضع، لأنك تعرف، بالتجربة والوراثة، أنه قدرك، الذي تصنعه أنت وغيرك.. لذا فإنه في خضم صبك اللعنات، على « دولة المخزن » تتمنى لو كان لك نفس الوضع الذي لِمُستغِلك، فتفعل مثله أو ما هو.. أسوأ.

 

فكيف إذن يتسنى الخروج من هذه الحلقة المُفرغة؟

التغيير، حسب الذين درسوه بعمق ودِقة، يصنعه المُجتمع برمته، إذ « لا يكفي أن تعيش البؤس – بمختلف تجلياته – لتسعى إلى التغيير، بل لا بد أن تُحس به » كما قال فرانز فانون. ويبدو أننا ما زلنا لم نستشعر فداحة بُؤسنا بعد، لذا نقول بيننا: « الله يجعل البركة فالمخزن » وفي نفس الوقت: … « الله ينعل بوها بلاد المخزن

12345...27