• Accueil
  • > محمد الخامس عرض على الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الاستقرار النهائي بالقصر الملكي

محمد الخامس عرض على الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الاستقرار النهائي بالقصر الملكي

 

محمد الخامس عرض على الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الاستقرار النهائي بالقصر الملكي

كان محبا للسيارات الفاخرة وينصت إلى أم كلثوم وزار القدس مع السادات وصلى بالمسجد الأقصى

الـمهـدي الـكًــرَّاوي:

 

كشفت عائلة أشهر مقرئ للقرآن في التاريخ، الشيخ المصري عبد الباسط عبد الصمد، في حديث إلى مجلة عربية، أن الشيخ الذي أبكى العالم الإسلامي بصوته العذب وبتهجده الرقيق في تلاوة القرآن، كان صديقا مقربا وعزيزا على الملك الراحل محمد الخامس.
وكان الراحل عبد الباسط عبد الصمد، الذي لازالت أشرطته السمعية المسجلة تحقق أكبر وأعلى المبيعات في العالم العربي والإسلامي،  قد بدأ مشواره في تلاوة القرآن في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي بعد دخوله القاهرة آتيا من أقصى صعيد مصر والاستقرار بها كمقرئ بمسجد السيدة زينب الشهير، ومنه إلى دار الإذاعة المصرية حيث سيسجل أولى أشرطته التي لاقت في بثها شهرة واكتساحا جماهيريا لازال سريا حتى اليوم.
هذا، وقد عرف عن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أنه كان معتدلا في تصوره للدين وفي معاملاته الإنسانية والاجتماعية، تماما كولعه بالسيارات الفاخرة مثل «الشيفرولي» و«المرسيدس»، ولم يكن يفوت على نفسه وعلى أسرته فرصة التصييف في «كابانوهات» شاطئ الإسكندرية.
وكان عبد الباسط عبد الصمد على علاقة جد خاصة بالراحل الملك محمد الخامس الذي كان جد معجب بصوته الرخيم وعذوبة طبقاته الصوتية وبهيبته الخاصة في التلاوة والتجويد وتفخيم الحروف، حتى إنه كان يصلي معه صلاة الفجر بمسجد السيدة نفيسة بالقاهرة في زيارات الملك لمصر، وكان الفرنسيون بجانب ذلك يطلقون عليه لقب «مارلون براندو» لشبهه بالممثل السينمائي العالمي.
تلقى الشيخ عبد الباسط من الملك محمد الخامس العديد من الهدايا والعطايا تكريما لمكانته الدينية، وعرض عليه العاهل المغربي أكثر لما دعاه إلى العيش والاستقرار النهائي مع أسرته في المغرب على نفقة القصر الملكي بصفته مقرئا خاصا ودائما للملك، وهو العرض الذي سارت بذكره الركبان في المشرق العربي واعتذر الشيخ عن قبوله بلطف، مجيبا الملك بقوله: «أعدك أن آتي إليك بالمغرب على سبيل الزيارة كلما سمحت لي الظروف بذلك، لأن إقامتي بالمغرب ليست بالأمر الهين علي، فهذه مصر بلدي وأهلها أهلي الذين نشأت بينهم ولا أستطيع أن أفارقهم».
وقالت ابنة الشيخ، السيدة فايزة عبد الباسط عبد الصمد، في حديثها إلى مجلة «سيدتي» العربية، إن العربية السعودية كانت أحب بلاد الله إلى قلب والدها، باعتبارها أرض الحرمين، وفيها كان حريصا على قضاء شهور رمضان وقراءة القرآن في الحرم المكي، وهناك حج 7 مرات وأدى مناسك العمرة عشرات المرات، وساهم في تغيير كسوة الكعبة المكرمة مرتين.
كان الشيخ عبد الباسط يحب سماع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وزار القدس رفقة الرئيس أنور السادات وصلى بالمسجد الأقصى، كما زار أزيد من 30 ولاية أمريكية، وقبل نهاية الثمانينيات أصيب بمرض السكري ولم ينفع معه وقتها العلاج، وبقي مستقرا في مصر حتى أًصيب بالتهاب كبدي فارق على إثره الحياة يوم 30 نونبر 1988 عن سن تناهز 61 عاما
.

المصدر من جريدة النهار المغربية 

Une réponse à “محمد الخامس عرض على الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الاستقرار النهائي بالقصر الملكي”

  1. محمد dit :

    بحال إكس تكون بصح

Laisser un commentaire