• Accueil
  • > فلوس الشعب فين مشات في موازين والحفلات

فلوس الشعب فين مشات في موازين والحفلات

فلوس الشعب فين مشات في موازين والحفلات

فلوس الشعب فين مشات في موازين والحفلات 070525featur

ضفيري محمد عزالدين

 


العنوان هو أحد الشعارات التي ما فتئ المعطلون يرددونها احتجاجا على الأموال التي تهدر في المهرجانات التي يحتضنها المغرب, و هي الأموال التي تكفي لإنهاء مآسيهم و معاناتهم مع العطالة.


وإذا كانت جهات حكومية ترى أن المهرجانات لها أهميتها في الترويج للسياحة الداخلية و خلق بعض مناصب الشغل و فتح المجال أمام  » المواهب  » الجديدة و اكتشاف طاقاتها و إبداعاتها و تقريب الجمهور منها , فإن المعطلين يرون أن وضع حد لمعاناتهم أولى من هدر الأموال على فورة المهرجانات التي تنبت كالفطر في أنحاء المملكة الحبيبة , و لا أدل على ذلك من التصريحات المنسوبة لوزير الثقافة السابق محمد الأشعري من انتقال المغرب في أقل من عشر سنوات من تنظيم خمس مهرجانات في السنة إلى ثمانين مهرجانا , و يمكنكم أن تتخيلوا حجم الإنفاق المهول على هذه المهرجانات إذا كانت نجمة  » البوب  » ريهانا تكلف دافعي الضرائب ما يقارب المليار سنتيم.


وهذا المبلغ غيض من فيض إذا أخذنا بعين الاعتبارالتصريحات الصادمة لرئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بخصوص الاعتمادات المالية المخصصة لبعض المهرجانات المنظمة بالمغرب , حيث أكد للجزيرة نت أن مهرجان تطوان المنظم باسم  » أصوات نسائية  » بلغت ميزانيته نحو 10 ملايين درهم أنفقت في ثلاثة أيام , أما مهرجان  » تيميتار  » بأكادير فخصصت له ميزانية تقدر ب 11 مليون درهم , و تجاوزت فاتورة احتفالات فاس بذكرى مرور 1200 سنة على تأسيسها مبلغ 350 مليون درهم, وهو المبلغ الذي اعتبره السيد مصطفى الساحلي كافيا لتشغيل 2200 معطل بأجرة شهرية لا تقل عن 5950 درهم لمدة ثلاثين سنة .

 

 

 

الأمر إذن يتعلق بمدى جدية الحكومة في ترشيد النفقات للتخفيف من حدة العطالة, فمن المفروض في المهرجانات أنها تعبير عن ثقافة الفرح و الاحتفال و إبراز الأبعاد الثقافية و الفنية بغرض إحياء تراث منطقة ما , و من غير المقبول أن تتحول إلى آلية للتنفيس عن الاحتقان الاجتماعي و الإحساس بالغضب من الأوضاع , لماذا يضطر حاملو الشواهد العليا إلى تحمل تبعات شواهدهم عصيا و هراوات تنهال على أجسادهم , تكسر عظامهم و تهشم أسنانهم و تدمي رؤوسهم أمام قبة البرلمان بينما ملايين الدراهم ترصد لمهرجانات لا طائل من ورائها سوى المزيد من تعقيد الأوضاع.

 

 

 

ضفيري محمد عزالدين

 

عضو التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة

مدونة حوار الأطر العليا المعطل

3 Réponses à “فلوس الشعب فين مشات في موازين والحفلات”

  1. Anonyme dit :

    حكومتنا الموقرة إذن تفضل أن تنفق 350مليون درهم على مهرجان فاس بدلا من تشغيل 2200 معطل بأجرة لا تقل عن 5590درهم ولمدة 30 سنة حسب مصطفى الساحلي .البطون الممتلئة تحتاج إلى الرقص والغناء ويستحيل أن تفكر في الجوعى ،يجب أن نعترف أن الطبقات المقهورة تتحمل المسؤولية الكبيرة فكثير منهم لا يجد قوت يومه ومع ذلك تجده من السباقين إلى هذه اللمهرجاناتفاتحا فاه ناسيا حاله يجب أن نتذكر أيضا أن كثيرا من أموالنا تبذر في كرة القدم وغيرها من الألعاب تذكروا كم يتقاضى الناخبون وكم ينفق على المنتخب في كأس إفريقيا وكأس العالم ويعود دائما مهزوما كل هذه الأااموال هي أموال الشعب يحرم منها الجوعى وتنفق في التفاهات أما كون المهرجانات توفر فرص الشغل تستجلب السياح فهذه نكتة لم تعد مضحكة وخدعة زال عنا تأثيرها .

  2. Anonyme dit :

    يقول أبو ذر الغفاري عجبت لمن لا يجد القوت في بيته لماذا لا يخرج على الناس مسلطا سيفه؟ نحن بدلا من تجريدالسيوف ، نتابع باهتمام كبير مباريات كرة القدم، ونتسابق على المهراجانات ،ولو فهمنا أن هذه الاحتفالات تمول من أموال الضرائب التي هي حق الشعب لبكينا الدم على حالنا. أنا أفهم أن تنفق انجلترا أموالها على الأنشطة الرياضية .فعندها من الأموال الكثير .والشعب البريطاني يحتاج إلى التسلية بعد الشبع والتخمة .أما أن يخسر المغرب أمواله و فيه ما يعلم الله من الجوعى والعراة والمشردين وسكان المراحيض فهذه هي نكتة خاتم العريان التي تبكي دما بدلا من أن تثير الضحك؟

  3. Unknown dit :

    La7aoula wala 9owata ila bilah

Laisser un commentaire