• Accueil
  • > مزابل قوم عند قوم موائد

مزابل قوم عند قوم موائد

مزابل قوم عند قوم موائد

مزابل قوم عند قوم موائد indexcov24

امحمد خي


قراءة ثانية للوضع التعليمي بالمغرب2

 

جاء التقرير الأخير حول الوضع التعليمي بالمغرب بنتائج ليست غريبة عن المتوقع و لم تختلف كثيرا عن سابقاتها في شتى المجالات مما استدعى من جديد فتح نقاش لتحديد المسؤوليات و مكامن الخطأ لكثرتها لهدا سأدلي بدلوي في الموضوع ما دمت المعني الأول و الأخير أي التلميذ.

 

بعد عودتنا من عطلة الاسدس الأول طلع علينا استاذ مادة التربية البدنية بتعليقه حول التقرير الذي صنف المغرب في المراتب الأولى من ذيل الورقة مؤكدا-الاستاذ- على ضرورة « حذف التخصص الأدبي لأنه مجرد مجمع للكسالى و المكلخين أمثالكم » مزكيا طرحه هدا بما جرى في المداولات الأخيرة بين الاساتدة. استمعت إلى تعليقه « الرياضي » في تنغص تام قبل أن يطل علينا راعي أم العلوم الذي انتحرت الفلسفة على يديه برأيه في الموضوع مركزا على ضرورة العودة إلى سنوات الجمر المدرسي أي أيام « التحميل و العصا لمن عصا  » باعتبارنا « كمونيين » حسب قوله »الا ماتحكيناش مانعطيوا الريحة » .

 

هؤلاء و غيرهم من الاساتدة حملوا المسؤولية صراحة في تردي الأوضاع بقطاع التعليم للتلاميذ لكنني سأدافع عن التلميذ  نسبيا من خلال تناول الموضوع من زاويتين هما الأسرة و المدرسة .

 

الأسرة هي أول مرحلة تاهيلية يمر منها الطفل باعتباره مشروع تلميذ هده الأسرة التي يجب أن تكون منسجمة و موفرة لأبنائها وسائل التحصيل و إمكانيات التربية الملائمة و غير دلك و لكن كيف لأسرة مغربية من طبقة الكواليس لأجمل بلد في العالم أن توفر للطفل كل تلك الكماليات؟؟ و هنا يحصل أول خلل في المشروع اد ننتج في الأسرة طفلا غير مؤهل نسبيا ليدخل المدرسة مع الإشارة إلى غياب نهائي للتعليم الأولي في « العالم » القروي ناهيك عن المدرسة الابتدائية.

 

يدخل الطفل إلى المدرسة التي من بين شروط التحصيل الجيد توفر فضاء ملائم و متكامل يحتوي على ضروريات التحصيل و البيداغوجية الجيدة مع أنشطة موازية و برامج مختلفة تخلق الانسجام بين التلميذ و المدرس مع ضرورة إقامة مراكز للاستماع يشرف عليه متخصصين نفسانيين خصوصا في المرحلة الإعدادية و الثانوية و غيرها من الشروط « المثالية »  و لكن أين دلك على الواقع علما أن أطفال انفكو بالأطلس احتفلوا لأول مرة بعيد المدرسة مع بداية الدورة الثانية عكس يوم 15 شتنبر من كل سنة ؟؟؟ بكهف مسقف بالغربال و أستاذ يدرس ست مستويات دراسية في نفس الوقت و مراحيض مفتوحة على الهواء الطلق هدا من جانب الشروط اللوجستيكية و النفسية من اجل التحصيل الجيد و التي تعتبر من الأفلاطونيات في هدا البلد. ناهيك ادا ما قمنا بالنبش في محتويات البرامج المدرسية المليئة بالأزهار و الأنوار و الأرقام التي أشرت أليها في مقالة سابقة .

إن الوضع التعليمي بالمغرب مختل في أصله و مرتبط بكل الإشكاليات الأخرى التي يشهدها المغرب لهدا لا داعي للنهج الحربائي في المعالجة من طرف المسؤولين و تجريب البرامج في أبناء الشعب كل أربع سنوات باستيراد أنظمة إصلاحية لم تعطي نتائج بأوروبا و دلك ايمانا من وزارة التعليم بالمثل القائل »مزابل قوم عند قوم موائد

2 Réponses à “مزابل قوم عند قوم موائد”

  1. Anonyme dit :

    صدقت أخي . مشكلتنا هي اعتمادنا على الغرب . وكأننا مازلنا نرزح تحت الاستعمار .المشكلة هي أن هؤلاء المسؤولين لا يريدون أن يفهموا أننا نستطيع أن نخطط لتعليمنا بأنفسنا في غنى عن خدمات فرنسا . فهي (فرنسا)ليست وصية علينا. ثم إن مايصلح لأبناء وتلاميذ فرنسا لن يكون إطلاقا صالحا لنا لماذا قاومنا الاستعمار إذن ؟هل ليطل علينا من نوافذ وزارة التربية والتعليم؟يجب أن نخطط لتعليمنا بما يتماشى مع إمكانياتنا وديننا ولغتنا وعاداتنا وقيمنا . وإلا فلن تقوم للتعليم قائمة .وسنظل تبعا لفرنسا وأمريكا

  2. Marocain oujdi dit :

    أعتقد أن فشل المنظومة التربوية بالمغرب لا يمكن ربطه بحزمة أسباب معينة. أسباب الفشل متعددة ومتنوعة. وكوني أستاذ مدرس سأحاول طرح بعض السباب التي عايشتها منذ 23 ستة من الخدمة في ميدان التدريس:سأترك جانبا دور الأسرة والمجتمع المدني ودور هيأة التدريس.
    أكبر المشاكل التي إعترضتني طوال هذه المدة الزمنية ألخصها كما يلي:
    طول المقررات الدراسية-
    وحدات دراسية لا تتماشى مع المستوى الإدراكي للتلاميذ-
    التوزيع الزمني المخصص لتدريس مختلف المواد غير ملائم، إذا أردتم مثالا المواد العلمية تدرس ساعتين في الأسبوع مرة واحدة
    الإنتقال من مستوى لآخر تتحكم فيه أرقام الخريطة المدرسية وليس الكفاءة والمردودية
    لغة الأرقام هي التى تتحكم في توزيع الأساتذة حتى أصبح الأستاذ يعمل مدة زمنية لم يكن يعمل بها عندما كان شابا، 24 ساعة و12 قسما في بعض المواد كالعلوم والفزياء وكل قسم ماشاء الله من التلاميذ فيه
    المؤسسة أصبحت فضائاتها متخلفة ولا تبعث على الإحترام الذي يجب أن تحظى به مؤسسة تربوية
    هذا غيض من فيض كما يقال وما خفي أعضم

Laisser un commentaire