• Accueil
  • > من يجيب آهات المعطلين ؟؟

من يجيب آهات المعطلين ؟؟

من يجيب آهات المعطلين ؟؟

من يجيب آهات المعطلين ؟؟ 20071113marocmatraque

محمد ملوك


من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :

 

حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني، وهو من ضحايا القمع المجاني، فقال: حدثني من أثق بروايتهْ ، و لا أشك في مقالتهْ ، فقال : << في بلد تسرق فيه قصور السلطانْ ، ويباع فيه الضمير بأبخس الأثمانْ ، ويصلب فيه المظلوم بالزور و البهتانْ ، ويبشر فيه المبشرون بغد العفاف والكفاف والغنى والظرافةْ ، و يؤكد فيه الوضع على آستمرار الوهم و الخرافهْ ، وتقل فيه الأمطار لتزيد الحالة قحطا و جفافاَ ، في هذا البلد الغني بمواردهْ ، المشهور بالكرم على موائدهْ ، المعروف بالجود على وافدهْ ، جرت واقعة خطيرة الأبعادْ ، فقد صب البنزين على الأجسادْ ، و أشعلت النيران فوق رؤوس العبادْ ، لتعلن حالة طوارئ في العاصمة الرباطْ ، و ليحتشد المخزن بالعصي و السياطْ ، درءا لأي خطر قد يلحق بمحيط البلاطْ ، و إليكم الواقعة دون فخر أو إعتزازْ ، ولكم الحكم عليها من غير إنحيازْ ، فأقول و الله المستعان على ما جرى من نشازْ ، : ولدت الأمم العظيمة العظماءْ ، و تخرج من الجامعات الكبرى الكبراءْ ، و احترم بمنطق العلم العلماءْ ، و نحن و لأننا في المغرب الأقصىَ ، كان حتما علينا أن نقصى َ، و لا تسأل عن عدد المقصيين متى يحصَى، فأمتنا على الجهل ما زالت حريصةْ ، و جامعاتها ذات المشاكل العويصةْ ، لا تنتج إلا الشواهد الرخيصةْ، و أصحاب هذه الشهادات واحسرتاهْ ، كل واحد منهم يصيح واخيبتاهْ ، فقد ضاع الحلم الجميل وكممت الأفواهْ ، و بما أننا في مغرب العهد الجديدْ مغرب الشعارات المسموعة من بعيد ْ ، المنادية بطي صفحة الماضي الأسود العتيدْ ، فقد إختار حملة الشواهدْ ، الإنخراط في جمعيات هدفها واحدْ ، ألا و هو التوظيف للغائب منهم و الشاهدْ ، فتكتلوا فيها وهم في عز الشبابْ، و توجهوا بسلم لطرق الأبوابْ ، أملا منهم ان تنشرح لهم الصدور و الألبابْ ، فرفعوا الشعار تلو الشعارْ ، و طلبوا الحوار بالليل و النهارْ ، و صاموا عن الطعام و الناس في إفطارْ ، شعارهم: لا لأنصاف الحلولْ ، و سلاحهم شواهد تعبت في تحصيلها العقولْ ، ولسان حالهم يقولْ :

 

أخي جاوز الظالمون المدى = فحق النضال و حق الفدى
بحت أصواتهم و لا من مجيبْ ، وذاقوا قسوة البعيد والقريبْ ، فصاروا لبعضهم البعض الطبيب و الحبيبْ ، و حدث ان عقدوا مع المسؤولين الجلسات الطوالْ ، فلما كان التماطل هو الفصل في المقالْ ، قرروا تصعيد أشكال النضالْ ، فتوجهوا بادئ الأمرْ ، برسالة كتابية للقصرْ ، و ما وصلت الرسالة إلى ذوي الأمرْ ، فساروا بقلوب بئيسةْ ، نحو باب الكنيسةْ ، لعرض أحوالهم التعيسةْ ، فكانت العصا لهم ترحابـَا ، و كان التنكر لهم جوابـَا ، و ما زادهم رد الأسقف إلا عذابَـا ، فقرروا الإعتصام أمام البرلمانْ ، حتى يزيلوا الصمم عن الآذانْ ، و حتى يزحزَحوا عن خانة البؤس و الحرمانْ ، فزلزلوا بالمخزن زلزالا عظيمَا ، و قسِّمت ظهورهم تقسيمَـا ، و حطمت صفوفهم تحطيمَـا ، فعادوا مرة أخرى للظهورْ ، و لم تشف بعد منهم الظهورْ ، ولم تجبر لهم كل الكسورْ ، وكتبوا بدمائهم عريضة طويلةْ ، تحمل أسماءهم و آمالهم الجميلةْ ، فما ترجلوا إلا قليلاَ ، حتى مزقوا تمزيقــَا، وفرِّقوا تفريقــَا ، كأن لم يكونوا فريقـَـا ، و كلما صعّـدوا تصعيد التصعيدْ ، بادرت حكومة العهد الجديدْ ، إلى تحويل المظاهرة لمرحومة و فقيدْ

 

و تمضي الأيام و الأعوامْ ، و حملة الشواهد العليا بين إضراب و إعتصامْ ، اقتحموا أبواب الإدرات فسلخــــوا، وصعدوا سطوح الوزارات فمُسخــــوا ، وصرخوا و الكل يعرف أنهم صرخـــوا ، لكن من ذا الذي يجيب الآهات و الصراخْ ، ومن ذا الذي يدرأ عنهم المؤامرات والفخاخْ ، في زمن حكومات الإنبطاح و الإنسلاخ؟؟؟ هذا هو السؤال الذي طرحوهْ ، و هذا هو الواقع الذي فضحوهْ ، ولو أنهم وظـــِّـفوا لأصلحوهْ …و يدب اليأس إلى نفوسهم رويدا رويــدَا، و يقتحم قلوبهم فردا فــردَا ، فيعلنون لأنفسهم عهـدَا،…اشتروا بنزينا رفعت له الأسعارْ ، و عزموا الدخول في سياسة الإنتحارْ ، فأضرموا في أجسادهم نارا على ألف نارْ ، وكل واحد منهم يقولْ ، موت وهم يزولْ ، ولا عيش ذل يطولْ .

 

و هكذا يا مفجوعْ ، ذاب الجسد المقموعْ ، وانتهى زمن الحق فإلى الله الرجوع ْ >> …

قال مفجوع الزمان الجوعاني : فلما انتهى صاحبي من مقالته القاتمةْ ، خرجت و إياه للتجول في شوارع العاصمةْ ، فألفينا حالة الطوارئ فيها قائمةْ ، فهؤلاء حملة رسائل السلطانْ ، تحولوا إلى شهب من النيرانْ ، و هؤلاء معاقون في ركن من الأركانْ ، تنهال عليهم العصي العمياءْ ، وهؤلاء دكاترة يعتريك منهم الحياءْ ، يسلخون سلخة البهيمة البكماءْ ، وهؤلاء مكفوفون لا يرون شيئـَا ، جعلوا لهم القمع غنيمة و فيئــَــا ، و لم يفعلوا و الله شيـئــَا ، … فقلت لصاحبي و قد صرنا كالمجانينْ ، لشدة وهول ما تتلقفه جماعة المعطلينْ ، في أي عهد نعيش يا طالب الحق المبينْ ، ؟؟؟ فقال : << هذا عهد الإنتحار الجماعي ، هذا عهد للحقوق لا يراعي ، هذا عهد لا تسمع و إن سمعت فقل لا أعرف شيئا عن السمع و السماع

4 Réponses à “من يجيب آهات المعطلين ؟؟”

  1. جا وقتكم يا الدياب، كليتو او ما شبعتوا، او احنا عايشين فلعذاب، او مازال ما هنيتو. شهور و سنين ،و لكذوب و النفاق مازال قايمة،فين غادي توصلوا بها فين،و حتالين تبقى الناس هايمة. هذا بطالي و هذا معطوب، وانتم كتفكروا في ريوسكم، او واحد بلفقر مغلوب كيف بغيتونا نثيقوا فيكم. تنصروا الظالم، او دوسو على كرامة لمظلوم، يولي حتا شي ما فاهم، او عايش مهموم.يوكلكم لي خلقوا ،يعوض ليه لي ضاع، يعيش بي ماكتاب ليه في رزقوا ، او يبعد من الصداع. وقتاش الرحمة ترجع لقلوب، او تخافوا او تحشموا ، او لخذاع و النفاق منكم يذوب ، و المسؤولية تقدروا او تفهموا . هده إحدى القصائد التي أكتبها من حلال ما أشاهد في مغربنا الواقعي و ليس الخيالي و لم أجد أحسن منها لأعبر عن شكري لكم و مساندتكم في ما تقومون به من مجهودات لتعلومنا بكل الاخبار دون زيادة و لا نقصان

  2. orid 3amal ya ikhwani fi ayyi midan ana 3omri 27 ans 3andi tajriba fi ayyi midan orid mina llah an la tahrimoni sa3idoni fi sabili llah ya kikhwani hada hawwa 3onwani bitit abdo ssamia dir tmadat ras lma nador tili 073757816

  3. maskina dit :

    salamo 3alikom ana motala9a wa laysa li s=dakhl arjoukom abhat 3an 3amal fa ana sinni 25 sana wa hasila bacalauriat wa 3indi tajriba fi maydan al ta3lim 9abla al tamadros wa arjoukom sa3idouni kayfama kana al 3amal al mohim an yakoun 3amal sharif wi fi steta3ati al marjou an tojiboni fi tél

  4. MASKINA dit :

    ABHAT 3AN 3AMAL ARJOUKOM SA3IDONI FA ANA LI NIVEAU BAC KIFMAKAN MOHIM 3AMAL CHARIF HADIHI NM DIALI 014945219

Laisser un commentaire